نشوان بن سعيد الحميري
919
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
باب الثاء والهمزة وما بعدهما الأسماء [ المجرّد ] فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين د [ الثَّأْد ] : الندى . ر [ الثَّأْر ] : الرَّجُل المطلوب بالقتل ، يقال : هو ثأره : أي قاتل صاحبه . ط [ الثَّأْط ] : جمع ثأطة ، وهي الحمأة ، قال أسعد تُبَّع « 1 » : فَرَأَى مَغَارَ الشَّمْسِ عنْدَ غُرُوبِها * في عَيْنِ ذي خُلُبٍ وَثأطٍ حَرْمَدِ و [ فَعْلة ] ، بالهاء ط [ الثأطة ] : الحمأة . وفي المثل « 2 » : « ثَأْطَةٌ تَنَدَّتْ بِماءٍ » يضرب للأحمق ، كأنه حمأة يصب عليها ماء . و [ الثَّأوة ] : المهزولة من الغنم ، قال « 3 » : تَغَذْمَرَها في ثَأْوَةٍ من شِيَاهِهِ * فلا بوركَتْ تلك الشِّيَاهُ القَلَائِلُ
--> ( 1 ) البيت من قصيدة طويلة منسوبة إِليه في الإِكليل : ( 8 / 260 ) ، ومنها أبيات في شرح النشوانية : ( 171 ) ونسب البيت في اللسان ( ثأط ) و ( حرمد ) إِلى أمية بن أبي الصلت ، وجاء فيه « . . . عند مسائها » بدل « . . . عند غروبها » ونسب صدره في المقاييس : ( 1 / 154 ) إِلى أمية أيضاً وفيه « فرأى مغيب الشمس عند إِيابها » . ( 2 ) المثل في مجمع الأمثال : ( 1 / 153 ) واللسان ( ثأط ) . ( 3 ) البيت دون عزو في التكملة واللسان ( ثأو ، غذمر ) وروايته فيهما : « تغذرمها » وهو الأصل ، ويقال : « تغذمرها » وهو من باب القلب ، وانظر اللسان ( غذرم ، غذمر ) .